الشيخ محمد علي الگرامي القمي
60
مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )
--> بعضها نظري وبعضها ضروري : ولهذا الاحتمال قائل وهو الفخر الرازي . والثاني : أن تكون التصورات نظرية والتصديقات مبعّضة . والثالث : أن تكون التصورات مبعّضة والتصديقات بديهية . والرابع : أن تكون التصورات مبعّضة والتصديقات نظرية . والخامس : أن تكون التصورات والتصديقات كلهما بديهيتين ولهذا الاحتمال أيضاً قائل وهو طائفة من الأشاعرة . والسادس : كونهما نظريتين وإليه ذهب جهم بن صفوان الترمذي . والسابع : أن تكون التصورات بديهية والتصديقات نظرية . والثامن : عكس السابع . والتاسع : كونهما كلتيهما مبعّضتين وهو مذهب المتأخرين من الحكماء . ويتصور احتمال عاشر وهو : كونهما يداً واحدة مبعّضتين ، وهو ظاهر عبارة القدماء من الحكماء . والفرق بين العاشر والتاسع أن في التاسع كلا من التصورات والتصديقات على قسمين بخلاف العاشر فإنهما فيه كشيء واحد وهو مبعّض ولذا يصدق مع كون التصورات أو التصديقات جميعها نظرية أو ضرورية . فظهر ممّا ذكرنا أن الاحتمالات عشرة لا تسعة كما قاله المصنف في شرح الرسالة وبعض آخر ، ولا قائل بغير الخمسة المشار إليها وهي الاحتمال الأوّل والخامس والسادس والتاسع والعاشر . دفع وهم : أمّا الوهم فهو أنه يمكن أن يقال : ليست التصورات أو التصديقات بديهية ولا نظرية لأنها غير موجودة في الذهن جميعاً حتّى يحكم بأنها بديهية أو لا . وبعبارة أخرى ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له ، وليست التصورات والتصديقات موجودة في الذهن جميعاً حتّى يثبت لها ويحكم عليها بأنها بديهية أو نظرية وهذا كما يقال : المعدوم لا كاتب ولا لاكاتب . وأمّا الدفع فهو أنها موجودة في الذهن إجمالا أي تحت عنوان التصور والتصديق . ( 102 ) قوله كتصور حقيقة الملك والجن : اختلف في حقيقتهما على أقوال ، قال اللاهيجي في « گوهر مراد » ما حاصله : « مذهب المتكلمين أن الملك والجن والشيطان أجسام لطيفة يقدرون على التشكل بأشكال مختلفة ولذا قد ترى وقد لا ترى . وقالت